الرئيسية / اخبار عالميه / وثائق جديدة تكشف انتهاك وكالة الأمن القومي الأمريكية للحرية الشخصية

وثائق جديدة تكشف انتهاك وكالة الأمن القومي الأمريكية للحرية الشخصية

مسرب الوثائق الأمريكية إدوارد سنودين

في استمرار لسلسلة تسريبات قوية تتعرض لها وكالة الأمن القومي الأمريكية ، كشفت صحيفة أمريكية أن لديها معلومات موثقة تفيد بأن الوكالة المعنية بالأمن القومي قد جمعت العديد من المعلومات الإجتماعية عن صلات و أقرباء و أصدقاء المواطنين مما قد يسهل عليها معرفة أماكن تواجد المواطنين في أوقات معينة و هويات أصدقاءهم و أقرباءهم. وكشفت نيويورك تايمز أن تلك المعلومات تأتي استكمالا لعرض وثائق سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودين قبل فراره إلى روسيا في وقت سابق من العام الجاري. و تفيد تلك الوثائق أن الوكالة قد رفعت القيود عن الحياة الشخصية للأمريكيين و قامت بتتبع مكالماتهم الهاتفية و زياراتهم العائلية و رحلاتهم المختلفة الأغراض فضلا عن رسائلهم و تدوينانهم القصيرة على الإنترنت و ذلك بغرض تحديد شبكة الصلات الإجتماعية التي تربط الأمريكيين و أماكن تواجدهم في كافة الأوقات بداعي حماية الأمن القومي الأمريكي من خطر الهجمات الإرهاربية.  و أوردت الصحيفة أن الهدف من تتبع المكالمات و الزيارات و الرحلات و البريد الإلكتروني للمواطنين – حسب ما جاء في وثيقة وكالة الأمن القومي الأمريكية – أنها بهدف كشف ما إذا كان هناك جهات استخباراتية أو إرهابية على صلة بمواطنين داخل الولايات المتحدة الأمريكية أم لا و كشف طبيعة هذه الصلة إن وجدت. و أظهرت الوثيقة تحليلا بيانيا لمعلومات كبيرة جدا تتعلق بالإتصالات الهاتفية و معلومات عن جهة و هوية الأشخاص المتصلين و أرقام الهواتف و البريد الإلكتروني و معلومات أخرى تحدد بشكل دقيق هوية الأشخاص الذين يتحدثون عبر الهاتف أو عبر الإنترنت بأشخاص مقيمون في الولايات المتحدة.

الهدف من وراء التجسس

و أفردت الوثيقة الأمنية المسربة أن مصادر تلك المعلومات و التي تحصلت عليها وكالة الأمن القومي الأمريكية هي عدة مصادر من بينها شركات مصرفية و شركات خدمات هاتفية و الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعية مثل فيسبوك و تويتر بالإضافة إلى قوائم ركاب الموانئ و المطارات و بيانات حكومية أخرى. و كان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أعرب عن نيته سن قانون ينظم التنصت الإلكتروني و الهاتفي خصوصا على المواطنين الأمريكيين و ذلك في أعقاب تقارير و مستندات فجرها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودين قبل عدة أشهر . و كان لتلك البيانات التي نشرتها الصحف الأمريكية و عدد من الصحف الأوروبية قد وضعت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حرج كبير دفعه و وكالة الأمن القومي إلى الإعتراف بالتجسس و اختراق الحياة الشخصية للأفراد و عللوا ذلك بأن تلك إجراءات وقائية هدفها في الأخير الصالح الأمريكي و حماية المجتمع الأمريكي من هجمات الإرهابين و المخربين . و لكن ذلك ربما لم يكن كافيا لإقناع دول مثل دول الإتحاد الأوروبي التي طالبت أمريكا بوثائق تؤكد أو تنفي ما إذا كان أى أوروبي قد تعرض لانتهاك بياناته في وقت سابق من هذا العام.

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1375283227-____________-______________-________-________.jpg
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو السلطات في مصر لإطلاق سراح مرسي

ندد عدد من المسؤولين الغربيين و منظمات حقوق الإنسان بالمواجهات التي شهدتها منطقة النصب التذكاري بالعاصمة المصرية القاهرة ، مطالبين...

0,,15171184_4,00
اشتباكات دامية فى طرابلس شمال لبنان

تحولت مدينة طرابلس و الواقعة فى الشمال اللبناني لساحة معركة بكل مفهوم الكلمة إثر اشتباكات و تعرض الجيش اللبناني للهجوم...

Close