الرئيسية / اخبار محليه / إستقالة الحمد لله لرفضه أن يكون فدية

إستقالة الحمد لله لرفضه أن يكون فدية

131

 

 

تعيين رامي الحمد لله بعد دبلوماسية الشاورما

بعد قيام جون كيري وزير الخارجية بأمريكا بتناول الشاورما في أحد المطاعم الفلسطينية ظناً منه أن هذا التصرف سوف يساعد في إحياء عملية السلام بين السكان الفلسطينيين و جيرانهم الإسرائيليين و لكن ما يحدث هو مجرد نفاق واضح و لا يعمل سوى لمصلحة المحتل الإسرائيلي و بعد مغادرته فلسطين قام الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن بتعيين رامي الحمد لله رئيساً للوزراء في الحكومة الفلسطينية ليصبح واجهة للحكومة الجديدة و لكنه وجد نفسه فدية و سوف يدفع ثمن أخطاء السابقين و خاصةً سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق بعد إعلان إستقالته و كما هو معروف للجميع أنه كان يعمل لصالح المصالح الأمريكية و بالتالي يخدم المصالح الإسرائيلية و ليست الفلسطينية مما لأثار غضب الشعب الفلسطيني

إستقالة رامي الحمد لله

عند إكتشاف رامي الحمد لله أن الحكومة مدينة بأربعة مليارات ونصف دولار و هذا مبلغ يفوق طاقتة ولم يستطع تشغيل عجلة الإنتاج لسد تلك المديونيات و خاصةً تتراكم العقبات في وجود المحتل الإسرائيلي الغاصب و كذلك إكتشف أن هناك رجلان يقومان بإدارة الحكومة الفلسطينية كلاعب العرائيس الذي يدير الماريونيت من خلف المسرح في الكواليس

لم يستطع رئيس الوزراء الجديد تحمل الأعباء التي حملت على عاتقه و لم يستطع تحمل أخطاء الآخرين و بالتالي قام بتقديم إستقالته و ذلك بعد مرور أربعة عشر يوماً من تكليفه بتلك المهمه و ذلك المنصب الهام و بالتالي قام رئيس الوزراء الجديد بتقديم إستقالته

وبعد تقديم الإستقاله إنشغل المواطنين الفلسطينيين بتلك الإستقاله ومازالوا يفكرون هل سيعود ليحتل منصبه من جديد أم أنه أخذ قرار الإستقاله و لا رجعه فيه و من سيقوم بخلافة المنصب من بعده و لم يلفتوا ولم يعيروا الإهتمام لما هو أهم وهو ما هو البرنامج الجديد للحكومة الفلسطينية وما هو موقف ذلك المستقيل من المفاوضات بين الحكومة الفلسطينية والمحتل الإسرائيلي وما موقف الحكومة عامةً من المحتل الإسرائيلي والنفاوضات معه وهل هناك خطة مستقبلية لإيقاف الإستيطان الإسرائيلي أو تبريده لفترة مؤقتة لدعم عملية السلام وبالتالي بات الأمر محير لأنه ليس هناك من يملك حق القيام بعمل مفاوضات مع المحتل الإسرائيلي حتى اللحظة مع العلم أن جميع السلطات الفلسطينية تعلم أن كل من يملك سلطة له الحق في فعل ما يشاء في مجال إختصاصه طالما لم يغضب العدو المحتل وهو من شأنه تعجيز عملية السلام وبالتالي يساعد على تقوية شوكة العدو المغروزة بقوه في ظهر الشعب الفلسطيني الولقع تحت ضغط الإحتلال

كذلك ترغب الحكومة الجديدة الصهيونية بالقيام بحجز الفلسطينيين في أماكن كما يتم حجز الحيوانات المعرضة للإنقراض في المحميات الطبيعية وهو ما يعرض عملية السلام للخطر وكذلك تعلم الحكومة الإسرائيلية أن لا أحد يملك  القوة للتفاوض على الضفة الغربية

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1371771772_Tamarod
اقترب موعد تمرد مصر .. و الداخلية تحذر الإخوان

استمارة تمرد ” تمرد ” كلمة بسيطة من أربعة  حروف ولكنها تحمل فى طياتها غضب الشعب المصرى والذى قرر الخروج...

1373811528-Tunisia-World-News-_-Facebook.jpg
قادة حركة الشعب : حركة نداء تونس هدفها إحياء التجمع

استقال ” محمد براهمى ” أحد أعضاء حركة الشعب من حركته وقام بتأسيس حزب جديد ، ولمعرفة أسباب استقالته قامت...

Close