الرئيسية / اخبار محليه / الخلافات السياسية تتعمق في تونس عقب اغتيال البراهمي

الخلافات السياسية تتعمق في تونس عقب اغتيال البراهمي

دولة تونس

في وقت تطغى فيه الخلافات والتوترات على المشهد السياسي في تونس، بعد مقتل المعارض البارز محمد البراهمي نهاية الأسبوع الماضي، قالت حركة النهضة الحاكمة، المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين، أنها أعدت مبادرة ترمي إلى تجاوز الوضع السياسي المتأزم منذ إغتيال البراهمي، مشيرة إلى أنها ترحب بأي دعوة للحوار من أجل إنهاء الخلاف بين الحكومة والمعارضة التونسية. وأكدت الحركة إستعدادها لإجراء تعديل وزاري يسمح بتمثيل الأطراف المختلفة، لكنها لن تقبل بالإستجابة إلى المطالبات بحل المجلس التأسيسي (البرلمان التونسي). بدوره قال القيادي في حركة النهضة ووزير الصحة في الحكومة التونسية، عبد اللطيف المكي، أن قيادات الحركة متمسكون بعدم حل المجلس التأسيسي، الذي تسيطر الحركة على أكثرية مقاعده، لكن من الممكن القبول بإجراء تعديل وزاري على الحكومة الحالية. وأشار المكي إلى أن الحركة عرضت على أحزاب المعارضة الإنتهاء من إختيار تشكيلة الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات في غضون الأيام الثلاثة القادمة، والإتفاق مع كل القوى السياسية على التوقيع على مسودة الدستور خلال أسبوعين على أقصى تقدير. وأضاف المكي أن المبادرة توصي بضرورة إتفاق الحكومة والهيئة العليا المستقلة والمجلس التأسيسي،  على الموعد الذي ستجرى فيه الإنتخابات القادمة، إلى جانب موافقة كافة الأحزاب على تحديد يوم الثالث والعشرين من أكتوبر (تشرين أول) القادم كموعد لختام كافة جلسات المجلس التأسيسي، بالإضافة إلى مناقشة الضمانات التي من شأنها عقد الإنتخابات بطريقة نزيهة وديمقراطية.

ردود فعل المعارضة

في المقابل ، أكدت الأمينة العامة للحزب الجمهوري المعارض، مية الجريبي، أن الحزب لم يتلق أي دعوة للجلوس على طاولة للحوار تضم  حركة النهضة الحاكمة وكافة الأطراف السياسية في تونس ، مضيفة أن الحزب الجمهوري لم يرتقي إلى علمه أي معلومات بشأن مبادرة جديدة لإنهاء الخلاف مع الحكومة. وإعتبرت الجريبي أن  تجربة حركة النهضة في حكم تونس ، هي نموذج للإخفاق السياسي لحزب متمسك بتقديم التبريرات أكثر من تقديم الإنجازات. لافتة إلى أن تونس في أمس الحاجة لخوض تجربة سياسية جديدة في الوقت الحالي ، وأبدت الجريبي تحفظها على الطريقة التي يدار بها المجلس التأسيسي ، مشيرة إلى أن الحزب الجمهوري سيشارك في إنهاء الوضع المتأزم السياسي بالبلاد إذا طرحت أمامه مجموعة متنوعة من الحلول.  وشددت على أن الحزب لن يتراجع عن مطالبه بإقالة الحكومة الحالية وتكوين حكومة إنقاذ من كافة التيارات ، ووضع خارطة طريق مستقبلية من شأنها إقرار مواعيد الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية ، منبهة إلى أنه في حال توافرت تلك الشروط فإن الحزب قد يراجع موقفه من قضية بقاء المجلس التأسيسي أو حله. وقالت الجريبي أن الحزب الجمهوري يدعم بكل قوة التظاهرات والإحتجاجات السلمية في كافة أنحاء تونس ، ويرفض بنفس القوة أية دعوات لإقتحام المؤسسات السيادية أو أية أشكال أخرى من شأنها الخروج عن سلمية التظاهرات ، مطالبة بالتصدي للدعوات الرامية إلى إشراك الجيش التونسي في الحياة السياسية ، ومحذرة من خطورة تلك الدعوات. وطالبت الجريبي الشرطة في تونس بإلتزام الحياد في التعامل مع التظاهرات ، وضرورة التحلي بأقصى درجات الصبر وضبط النفس في مواجهة المتظاهرين

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1375270588-________________.jpg
اخطار تناول المسهلات

  يجب اخذ المسهلات كحل مؤقت للتخلص من الإمساك, و اذا تم استخدام هذه الملينات لفترة طويلة, فذلك سوف يؤدي...

120723063845Kk2w
سلسلة عنف طائفي جديدة فى بورما

 تفجرت من جديد موجة جديدة من أعمال عنف دامية فى بورما التى تشهد اضطهادا عنيفا للأقلية المسلمة التى تمثل 4%...

Close