الرئيسية / اخبار محليه / الملف النووي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية القادمة فى إيران

الملف النووي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية القادمة فى إيران

الرئيس الإيراني الحالى أحمد نجاد
الرئيس الإيراني الحالى أحمد نجاد

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية فى إيران والتي ستجرى في 14 يونيو القادم ظهرت بشكل واضح القضية النووية في البرامج الانتخابية للمرشحين للرئاسة والتي يعقد عليها كل مرشح آمالاً واسعة في الوصول لسدة الحكم في حين أقامت المعارضة الإيرانية في المنفى مؤتمرًا أدانوا فيه استناء مرشحين لانتخابت الرئاسة من الانتخابات القادمة.
وقد تعرض المفاوض الإيراني الشهير حسن روحاني والذي يوصف بأنه من أبرز المرحشين المعتدلين الذين سمح لهم بالمشاركة في الانتخابات لعدة انتقادات بهدف تقليل حظوظه من الفوز بالانتخابات الرئاسية.
وقد دافع روحاني وهو الذي ترأس الوفد الإيراني خلال المفاوضات مع الغرب منذ عام 2003 حتى عام 2005 عن موقفه إزاء الاتهامات الموجهة له بالتساهل في المفاوضيات النووية الإيرانية مع الغرب بأن هذه الاتهامات ما هي إلى أكذوبة بهدف تقليل فرصه في الفوز بالانتخابات الرئاسية. حيث أوضح روحاني بأن إيران خلال فترة عمله قد توسعت في تخصيب اليورانيوم مظهره الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني وهو ما حمى إيران من هجمات أمريكية عليها أو غربية بسبب برنامجها النووي السلمي. كما انتقد علي باقري نائب كبير المفاوضيين النوويين الإيرانيين الحالي سعيد جليلي المرشح الآخر للرئاسية المرشح روحاني بأن ” مصالح إيران الوطنية وأمنها قد تعرضا للتشهير والضرر ” مشيرًا إلى المفاوضات التي تمت في عهد الرئيس محمد خاتمي والتي كان روحاني هو من يتولى هذه المفاوضات كما أضاف باقري ” أن هذه الفترة نهاية لم تكن سعيدة لإيران وأنه يدعو الله ألا تعود إيران إلى هذه الفترة مرة أخرى “. ويعتبر هذا التصريح من باقري تقليل لفرص روحاني بالفوز بالانتخابات ودعمًا لجليلي المرشح القوي للفوز بالانتخابات والذي يعتمد على سجله في عدم تقديم أي تنازلات في المحادثات النووية والمضي قدمًا في البرنامج النووي كما هو.

دور القضية النووية فى الانتخابات الرئاسية

ويرى الكثير من المحللون أن القضية النووية ستلعب دورًا كبيرًا في اختيار المرشحين لمرشحهم الرئاسي بالإضافة إلى خطط كل مرشح في مواجعة ارتفاع معدلات البطالة والتضخم وكيفية حلها وخطط المرشحين لإنعاش الاقتصاد الإيراني.
من ناحية أخرى قامت المعارضة الإيرانية بتناسي وتنحية الخلافات القائمة بينهم لإدانة ومواجهة قرار استثناء عدد من المترشحين للانتخابات الرئاسية والذي اعتبربته المعارضة الإيرانية بأنه ” إهانة للإيرانيين ” وأنه يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المرشحين لخوض الإنتخابات الرئاسية جاء ذلك خلال مؤتمر قد عقدته المعارضية الإيرانية المتواجدة بالخارج والذي ضم يساريين ومؤيدين للملكية الدستورية والحركة الخضراء.
كما تم استبعاد الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رافسنجاني وأسفندير رحيم والذي يعد من أقرب المساعدين للرئيس الحالي محمود نجادي من خوض الانتاخبات الرئاسية من قبل مجلس صيانة الدستور في إيران.
كما انتقدت قوى المعارضة والتي تعرف باسم المظلة المتحدة للديمقراطية في إيران سياسيات الجمورية الإسلامية الإيرانية بقولها أنها ” أدخلت البلاد في أزمات طاحنة ” ووصفت هذه القوى سياسات النظام الإسلامي الإيراني بأنها تجر البلاد إلى العقوبات والعزلة وعدم المساواة بين الأفراد وأن النظام في طهران يقوم بإجراء انتخابات رئاسية لا تتوافق مع الماعيير الدولية لحقوق الإنسان ومبادئ الحرية والعدالة والمساواة.
وبالرغم من الاتهامات التي توجه لهذه القوى المعارضة بأنها غير فاعلة لأنها تمارس نشاطاتها بالخارج وتواجدها الدائم خارج إيران ، إلا أن من يؤيدون هذه القوى يقولون إنها المرة الأولى التي تقوم فيها هذه القوى المعارضة بجمع معارضين جدد للعمل معهم تحت مسمى واحد وهو ما لم يتحقق من قبل.

 

عن مدير الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Read more:
20130331080755-ba42893e-me.jpg
اتفاق جديد بين بنغلاديش وشركات الملابس العالمية

أبرمت شركات ملابس اوروبية المنشأ اتفاقا مع حكومة بنغلاديش يقضي بفرض شروط السلامة المهنية في المشاغل والمصانع, التي تورد لها...

1375307661--.jpg
سوريا , حقائق علي الأرض

يسيطر الأسد علي نحو أربعون فى المائة من الأرض فى سوريا ؛ و حتي و ان كانت تلك المساحة هي...

Close