الرئيسية / اخبار محليه / تضارب في شهادات العيان على اشتباكات الحرس الجمهوري

تضارب في شهادات العيان على اشتباكات الحرس الجمهوري

الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع
الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع

أكدت مصادر إعلامية نفى المتحدث العسكري الإدعاءات الصادرة من قبل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي حول الإشتباكات الدامية التى شهدتها مصر فجر الإثنين الماضى بين أنصار الرئيس و القوات المسلحة والتى وقع على إثرها ما يزيد على 50 قتيل من بينهم أفراد من القوات المسلحة وتضاربت الأقاويل حول تبادل إطلاق النيران الحية والخرطوش حيث يدعي أنصار المعزول أن القوات المسلحة هى التى قامت بإطلاق النار على المعتصمين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر أمام دار الحرس الجمهوري ، و أكد المتحدث العسكري في بيان له أنه لم يطلق طلقة رصاص على أى متظاهر غاضب أو معتصم سلمي  و وصف ما حدث أنه إعتداء  على القوات المسلحة نفذه مسلحون باستخدام طلقات الخرطوش و الرصاص الحي في الوقت الذي تصف جماعة الإخوان المسلمين ما حدث بالمذبحة التى إرتكبها الجيش لأسباب سياسية . كما ذكر أنصار الرئيس المعزول على حد تعبيرهم أن ما حدث بمحيط دار الحرس الجمهوري هو إعتداء كبير على المعتصمين السلميين الذين يطالبون بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وعودة الشرعية معه. و في بيان لجماعة الإخوان المسلمين ذكروا فيه أن قوات الجيش والشرطة لم تراعي أحقية سلمية التظاهر، بل وأطلقت عليهم النيران بينما كانوا يؤدون صلاة الفجر وعندما لجأ عدد كبير من النساء والشباب إلى مسجد قريب من موقع الحدث قامت القوات بحصار هذا المسجد و لم تكتف بذلك بل وقامت بإعتقال كل من يخرج من المسجد. وأضافت الجماعة أن قائد القوات المسلحة الذى إنقلب على الشرعية و عزل الرئيس السابق محمد مرسي ونكث بالعهد ووصفوا ما حدث بالإنقلاب العسكري بل وهو إنقلاب على الحكم المدني وخروج على الإرادة الشعبية للأغلبية من الشعب حيث أن الرئيس المعزول جاء رئيساً منتخباً ، بل وتؤكد على بشاعة هذه الواقعة ومدى وحشية القوات المسلحة وأنها لا تعبأ بحرمة الأرواح أو الدماء حيث فقد الإخوان أكثر من خمسين شهيدا قتلوا أمام الحرس الجمهوري.

تصريح الشيخ محمد حسان

و من الجدير بالذكر أيضاً هو ما ورد عن الشيخ محمد حسان المتحدث باسم الجماعة الإسلامية وهو ما صرح به للشرق الأوسط وعلى حد وصف شهود العيان من المعتصمين أن قوات الأمن و الجيش إستهدفت المتظاهرين السلميين أثناء تأديتهم لصلاة الفجر بطلقات من الرصاص الحى في الصدر والرأس دون الأخذ بأى شفقة أو رحمة لهؤلاء السلميين العزل. ومن جانبه ، ذكر الناشط الإسلامي عبد الرحمن عز أيضاً واصفاً المشهد بأنه قتل عمد مع سبق الإصرار و الترصد للمعتصمين السلميين وأشار إلى أن أغلب إصابات المعتصمين برصاص حي في الظهر لأنهم أثناء أدائهم لصلاة الفجر  كانوا متجهين إلى القبلة بما يعني أن ظهورهم كانت إلى دار الحرس الجمهوري، كما ذكر أن قوات الجيش حلق اللحى لبعض الشهداء و ألبسهم ملابس عسكرية وصورهم على أنهم شهداء للشرطة والجيش ، وهذا هو مشهد الواقعة على حد وصفه. وحول ما دار في منطقة دار الحرس الجمهوري ، تضاربت الأقاويل بين عدد من قاطني العمارات المجاورة لميدان رابعة العدوية وشارع الطيران، حيث أدلى البعض من شهود العيان في بيان لهم أنه قبل صلاة الفجر بنصف ساعة  تجمع أكثر من 13 موتوسيكلاً توجهوا إلى ميدان رابعة العدوية حيث يعتصم الكثير من المؤيدين للرئيس المعزول ، وإتجهوا بعد ذلك إلى منطقة دار الحرس الجمهوري بشارع الطيران وبعدها بدأ دوى الرصاص الحى في المنطقة. و نفياً لما ذكرمن إدعاءات وإتهامات موجهة لقوات الأمن و الجيش حول إطلاق الرصاص الحي على المعتصمين المصلين ، أكد شهود العيان أن كل هذه إفتراءات و أن ما تم ذكره لم يحدث مطلقاً، بل وأكدوا أن هذه الموتوسيكلات عادت بعد 8 دقائق و قام الإخوان بفتح الطريق أمامهم ،وبعد ما إختلطوا بالمتظاهرين بدأوا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش على العقارات المحيطة مما تسبب لحدوث الذعر بين السكان ، وأضاف الأهالى واصفين للمشهد أن الإخوان خرجوا في جماعات كبيرة متوجهين إلى دار الحرس الجمهورى قاصدين الإلتحام بالجيش وبدأوا يسمعوا أصوات قنابل الغاز والأعيرة النارية والخرطوش و قامت سيارات الإسعاف بالتوجه إلى المنطقة لإسعاف المصابين.

وصف حفيدة الهلباوي لمشهد الإشتباكات

هذا وقد ذكرت ميرنا الهلباوي ، حفيدة الدكتور كمال الهلباوي ، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين ، على حسابها الخاص بموقع تويتر واصفة لما حدث في ذلك اليوم حيث أنها تقطن بأحد المبانى المجاورة للإعتصام ، قائلة بأن هذه الإشتباكات حدثت عند الساعة الثالثة والنصف فجراً وبدأت بسماع أصوات التكبيرالعالية خارجة من أحد المساجد القريبة بالإعتصام وظهرت عمليات كر وفر ، ثم بدأت قوات الشرطة والجيش بتكثيف قواتهما في حدود المنطقة المحيطة بدار الحرس الجمهوري ،  وبدأت مدرعات الجيش في كسر سور يعزل بين القوات وأفراد الإخوان بالتزامن مع بدء الشرطة في إطلاق أعيرة نارية وقنابل غاز مسيلة للدموع، الأمر الذى دعا معتصمي الإخوان للرد عليهم بالخرطوش وإندلعت الإشتباكات بين الطرفين. و أكدت نافية لما تردد عن إعتداء قوات الشرطة والجيش على المعتصمين أثناء الصلاة ، بل أنهم قاموا بالتدخل في الأمر بعد مإلتحم المعتصمين بالقوات وأن الأوضاع بدت وكأنها حرب ، مشيرة إلى أن كلا الجانبين كان يمتلك أسلحة رد بها على الجانب الآخر ، وكان الإخوان محتمين بالجامع ويطلقون من داخله الخرطوش ، وتابعت أنها لم تستطيع الخروج للتصوير لشدة الإشتباكات بين الجانبين، وإطلاق قنابل مسيلة للدموع ، وإطلاق طلقات خرطوش وأعيرة نارية ، وكان يوجد إنتشار مكثف لقوات الجيش في محيط المسجد المجاور لدار الحرس الجمهوري . و أضافت أن قوات الأمن فوجئت بالأسلحة التي كانت بحوزة  جماعة الإخوان ، مما إ­ضطرها للتراجع بعض الشيء ، مشيرة إلى أنه تم القبض على بعض الأفراد المنتمين لهم. و عليه فقد أعلن رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور بأنه قد أمر بإجراء تحقيق فورى حول الحادث المأساوي الذى وقع عند دار الحرس الجمهوري الذى سقط فيه شهداء من بينهم بعض من عناصر قوات الجيش.


(This image may be copyrighted) Source:
allgalgaduud.com

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1372029190_1280px-Leelee_Sobieski_pregnant_Shankbone_Metropolitan_Opera_2009.jpg
الحمل بعد سن الاربعين

الحمل بعد سن الاربعين تؤكد الدراسات أن السنوات المثلى للحمل عند المرأة هى من سن العشرين الى سن الخامسة والثلاثين...

1375301322-______-____-____
شركة أتش تى سى تعلن أخيرا عن هاتفها الجديد

أخيرا وبعد العديد من الشهور والتي أعقبت شهور من تلك الشائعات التي انتشرت كثيرا حول هذا الخبر ها هي العملاقة...

Close