الرئيسية / اخبار محليه / حبس مرسي احتياطيا 15 يوما على ذمة قضية التخابر مع جهات أجنبية

حبس مرسي احتياطيا 15 يوما على ذمة قضية التخابر مع جهات أجنبية

الرئيس المعزول محمد مرسي

قام قاضي التحقيق المنتدب في محكمة استئناف القاهرة المستشار حسن سمير  بإصدار قرار بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق في القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية وادي النطرون, والتي تتعلق باتهام مرسي بالهرب مع مجموعة من السجناء من سجن وادي النطرون أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011. وصرحت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، بأن قرار المستشار حسن سمير جاء عقب استجواب الرئيس المعزول محمد مرسي ومواجهته بأدلة التهم المنسوبة إليه في عدة جرائم ارتكبها بالتعاون مع آخرين. ونذكر أن قائمة الاتهامات الموجهة للرئيس المعزول تتضمن اقتحام السجون وتخريبها وإضرام النيران في سجن وادي النطرون عمدا، وإتلاف سلجات ودفاتر السجون، والهروب من السجن, والمساعدة في تهريب السجناء، واقتحام وتخريب أقسام الشرطة، والتعمد في قتل واختطاف بعض السجناء والضباط والجنود مع سبق الإصرار, والتخابر مع حركة حماس لتنفيذ عمليات عنف في البلاد، وتخريب الممتلكات العامة. وكانت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلة الشهر الماضي قد أصدرت حكما في القضية بإعادة ملفها إلى النيابة العامة لفتح ملف التحقيق من جديد في الجوانب المتعلقة من القضية, ككيفية هروب السجناء, والمتورطين في اقتحام السجون من الداخل والخارج, واستدعاء 35 عضوا من قادة جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم محمد مرسي العياط للتحقيق معهم. كما طالبت محكمة الإسماعيلية النيابة العامة بالتعاون مع الإنتربول الدولي لضبط وإحضار المتهمين التابعين لحركة حماس وحزب الله. ونذكر أن مرسي  يقبع حاليا ومنذ عزله في الثالث من يوليو / تموز الجاري في مكان غير معروف تابع للقوات المسلحة. وتناقلت وسائل الإعلام المحلية – استنادا إلى مصادر غير رسمية –  أنباء عن نقل الرئيس المعزول إلى سجن طرة، إلا أن وزارة الداخلية نفت الخبر مؤكد على أنها لم تصدر أي قرار بخصوص نقل مرسي من مقره الحالي.

ردود فعل متباينة حول قرار حبس مرسي

وجاءت ردود الفعل عقب إعلان قرار المستشار حسن سمير بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي احتياطيا على ذمة التحقيق متباينة بين مؤيد ومعارض. حيث أعربت القوى الثورية والسياسية المعارضة لجماعة الإخوان المسلمن عن ترحيبها بقرار حبس مرسي. كما صرح مسؤول الاتصال السياسي لدى حركة تمرد محمد عبد العزيز بأن حبس مرسي بتهمة الهروب من سجن وادي النطرون وبتهمة التخابر مع جهات أجنبية كان من ضمن مطالب ثورة الثلاثين من يونيو. ومن الجهة الأخرى أعربت جماعة الإخوان المسلمين عن رفضها لهذا القرار الذي وصفته بأنه وأد لإرادة الشعب. وصرح المتحدث الرسمي باسم الجماعة أحمد عارف بأن خبر حبس مرسي تزامنا مع جمعة إسقاط الانقلاب هو دليل – على حد قوله – على إفلاس قادة الانقلاب العسكري الدموي واجهاضا لإرادة الشعب المصري. وأشار عارف إلى أن البلاد في طريقها للعودة إلى الحكم الدكتاتوري البوليسي بممارساتها الاستبدادية والقمعية. كما ذكر عارف على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بأنه ليس بمقدور أحد أن يخدع الشعب المصري الواعي. مؤكدا على أن مؤيدي الرئيس المعزول لن يستسلموا أمام كمية الهجوم الذي يتعرضون له من قبل وسائل الإعلام والقوى السياسية المناهضة لمرسي. وأضاف عارف أن المصريين لن يتنازلوا عن مطالب ومكتسبات ثورة 25 يناير التي وضعت الآن في قفص الاتهام. أما التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لمرسي فقد شدد على أن قرار حبس الرئيس المعزول مثيرا للشكوك وانهيارا لدولة القانون. كما أشار التحالف إلى أن القرار يعيد مصر إلى قانون الغاب وحكم العسكر الفاشي. كما أصدر التحالف الوطني بيانا ذكر فيه بأن القرار أتى في الوقت الذي يطالب فيه العالم بأسره بالإفراج عن الرئيس المختطف – كما أسماه – والذي اعتقل دون مبرر منذ الثالث من يوليو/ تموز الجاري مشيرا إلى أن أهله ومعاونيه منعوا من زيارته أو حتى معرفة مكانه. ومن جانبه، صرح سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حركة حماس الفلسطينية بأن قرار حبس الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة التخابر مع الحركة يضع حماس في موضع العدو أمام الشعب المصري. كما أشارت الحركة إلى أن السلطات المصرية تحاول التنصل من القضية الفلسطينية عبر إقحام حركة حماس في مسألة حساسة كهذه. كما أكدت الحركة على أنها لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في ملف وادي النطرون وهروب السجناء من السجون المصرية.

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1375300053--.jpg
جماعة الاخوان المسلمون و العمل فى النور

اشكاليات جماعة الاخوان المسلمون خرجت نطاق ما هو داخلي فى مصر الان الى ابعد من ذلك ؛ خصوصا و ان...

من اجل الحياة الزوجية السعيدة

كل منا يحلم بأن ينتقل من حياة الفردية الى حياة اخرى اجتماعية مليئة بالحب والمودة ولا يتم الانتقال الى هذه...

Close