الرئيسية / اقتصاد / العراق : الاستقرار الامنى و السياسي اولا من اجل الاستقرار الاقتصادي

العراق : الاستقرار الامنى و السياسي اولا من اجل الاستقرار الاقتصادي

كان نائب رئيس الحكومة العراقية للشان الاقتصادي قد صرح بان العامل الامني هام جدا قبل الحديث عن اية استثمارات اوروبية فى العراق ؛ خصوصا وانه كلما كانت الاوضاع الامنية مستقرة كان هذا يصب فى جانب جذب المستثمرين الاجانب و دعوته الى الاستثمار فى بلاده ؛ و لكن كل هذا يتطلب فى الاساس استقرارا سياسيا ؛ و كافة القوى السياسية فيه بلاده الان تعمل على تحقيق هذا الاتجاه من خلال العمل على تقريب وجهات النظر المتباعدة و العمل التعاوني من اجل تحقيق استقرارات سياسية تبعث البيئة الامنية من اجل خلق بيئة مثلى للاستثمار .

حول الاستثمار فى العراق

و قد كان نائب رئيس الحكومة العراقية قد نوه خلال ندوة اقيمت فى بروكسل حول تفاصيل الاستثمار فى بلده قال ان العمل على اقناع المستثمرين الاجانب الى القدوم الى العراق يكون كذلك من خلال تحضير و خلق البيئة المناسبة لكل النواحي ؛ مثل البنية التحتية من المصارف و البنوك و اعداد القوانين التى تسهل عمليات الاستثمار و التى تخلق جوا ملائما يناسب المستثمرين ؛ هذا بخلاف الشق الامني لانه فى غاية الاهمية كذلك ؛ مضيفا الى انه من البديهي ان قدوم المستثمر الاجنبي سيعود بالنفع الكبير على المواطن العراقي ؛ لان عمل المستثمر فى العراق سيكون من اجل خدمة المجتمع العراقي ؛ من خلال توفير وسائل تكنولوجية و علمية هى ليست متاحة حاليا فى بلاده ؛ بخلاف العمل على اعادة اعمار البلاد و التى من ان تكون هناك جهود عراقية بحثت الامر و شعرت انه يحتاج الى سنين عديدة ؛ لكن مع وجود المستثمر الاجنبي فان ذلك يكون اكثر سرعة و سهولة بصورة كبيرة .

و حينما تم سؤاله عن من المسؤول الحقيقي لتحقيق الاستقرار السياسي و الامني فى العراق قال ان هذا الامر يقع على عاتق الحكومة ؛ و يجب ان تكون الحكومة قوية و رشيدة فى مجبهتها لتلك التحديات الكبيرة و هو لن يحدث الا بعد حدوث الاستقرار السياسي و التوفق هناك ؛ و هو واجب يقع على عاتق كافة القوى السياسية العراقية .

سعى بلاده

و خلال كلمته فى الندوة صرح نائب رئيس الحكومة للملف الاقتصادي الى ان العراق بلاده تسعى حاليا من اجل تغيير الهوية الاقتصادية العراقية من اقتصاد قائم على الريع الى اقتصاد يقوم على الانتاج من خلال رؤية مستقبلية لها نظرة بعيدة المدى تهدف بالاساس الى بناء اقتصاد مزدهر و متنوع و قد بدا بالفعل الان الاهتمام بقطاع الصحة و التعليم و العمل على قطاعات السياحة و الطاقة و الصناعة و التعدين بما انهم اقطابا اساسية فى الاقتصاد ؛ الى جانب الركيزة الاهم فى الاقتصاد هناك و التى تعتمد على صناعات النفط كذلك .

 

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
-من-القدرة1
زيادة المتعة من خلال العاب الجنس

كثيرا ما تصبح ممارسة الجنس روتينية و مملة بعد مرور فترة من الزواج, و في هذه الفترة فد يبتعد الازواج...

09AW36J_1008-4
تسلم المملكة العربية السعودية برنامج الاغذية 651 طن من التمور

التمور فى المملكة العربية السعودية : وصلت للامم المتحدة اكثر من 561 طن من التمور من المملكة العربية السعودية لكى...

Close