الرئيسية / فن وثقافه / سر التشاؤم من البومة والغراب

سر التشاؤم من البومة والغراب

Pharaoh Eagle Owl - بومة الصحاري - البومة النسارية | Flickr ...


تنادي العديد من التوجهات الثقافية والدينية إلى التفاؤل وعدم الانجراف وراء مشاعر التشاؤم السلبية والتي قد تفسد على الإنسان حياته وربما قد تفقده العديد من الفرص المناسبة لتحقيق نجاحات معينة في حياته, وبالرغم من ذلك فلقد تمادى الإنسان في اعتقاده وإيمانه بالتشاؤم والدليل على ذلك تعدد رموز التشاؤم واختلافها باختلاف البلدان والأعراق بل وربما الأديان أيضًا. فالتشاؤم قد يضطرك لأن تُلحق صفة النحس لإنسان ما, أو لحيوان أو حتى مجرد رقم! بل إن بعض الأعراض التي قد تطرأ على جسدك قد تعتبرها أنت نذيرًا باعثًا على التشاؤم… وقد يجعلك مثل هذا الشعور في دوامة من الاكتئاب والخوف بدون داعي…

أصل التشاؤم من البومة: –

يرجع التشاؤم من البومة بسبب اتخاذها من البيوت المهجورة مسكنًا لها نهارًا, أما ليلًا فهي تخرج للحياة فارتبطت رؤيتها بالليل والظلمة, علاوةً على ذلك فهناك بعض المعتقدات الأسطورية والتي تقول بأن بعض أرواح الموتى تظهر في شكل بومة لتنتحب على جثثهم المدفونة في المقابر.

أصل التشاؤم من الغراب: –

أما الغراب فيعود التشاؤم منه إلى قصة قابيل وهابيل فلذة كبد سيدنا آدم عليه السلام, فحينما قتل قابيل أخيه, ظهر الغراب ليعلمه كيف يواري سوءة أخيه حيث كان الغراب يدفن غرابًا آخر قد فارقته الروح لهذا كان الغراب رمزًا للموت والدفن فتشاءمت منه الأنفس.

أصل التشاؤم من الرقم 13: –

التشاؤم من الرقم 13 هو في الأصل عادة المجتمعات الغربية والتي تدين أغلبيتها بالديانة المسيحية, ويُعتقد بأن سبب التشاؤم من الرقم 13 له علاقة بيهوذا والذي كان تعداده الثالث عشر ضمن الجالسين على منضدة العشاء الأخير وطبقًا لرواية الباحثين فإن يهوذا هو من خان المسيح في العشاء الأخير لذا صاحبت الرقم 13 لعنة.

أصل التشاؤم من إشعال 3 سيجارات بنفس عود الكبريت: –

في الحرب العالمية الأولى اعتاد الجنود في المساء الجلوس في اجتماعات للسمر وبينما هم يتسامرون قد تنتابهم رغبة لإشعال السجائر والتدخين فيقوم أحدهم بإشعال سيجارته ويعطي من بجواره عود الكبريت ليشعل سيجارته وهكذا حتى ينطفئ العود من تلقاء نفسه, في هذه الأثناء يراقبهم أعداؤهم وبينما يظل العود مشتعلًا فإن أعداءهم قد يستطيعوا ملاحظة أماكنهم والتصويب عليهم بالرصاص وإصابتهم, وكانت الإصابة غالبًا ما تأتي في الشخص الثالث لأن الوقت الذي اشتعل فيه العود حتى الشخص الثالث يعتبر كافيًا لأن يدرك العدو مكان جلوس الجنود والتصويب عليهم بدقة لإصابتهم.

التشاؤم ليست عادة غربية فقط فالعرب عرفوا التشاؤم منذ عصور حيث اطلقوا على التشاؤم لفظة التطير, والتطير جاء من عادة اتبعها العرب عندما يلقون بحجر على طائر ما, فإذا اتجه الطائر ناحية اليمين أثناء هروبه فإن ذلك يبعث على التفاؤل, بينما إذا هرب الطائر ناحية اليسار فإن ذلك يبعث على التشاؤم.

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1370153774_Israel_and_iran.png
عقوبات أمريكية جديدة على إيران

إيران أفادت تقارير حصلت عليها بعض الشبكات الاخبارية من داخل إيران أن العقوبات المفروضة على الجمهورية الاسلامية الإيرانية  و التى...

jpg1
اكتشف افضل اغذية الشعر الصحي

يتساءل العدبد من الاشخاص عن الحل الجذري لمشاكل الشعر , في حين ان الاغلبية تقوم بتغذية الشعر من الخارج, و...

Close