الرئيسية / مقالات راي سياسي / الاخوان المسلمون و شرعية ربما لا يفهمون معناها !

الاخوان المسلمون و شرعية ربما لا يفهمون معناها !

قادة مظاهرات رابعة العدوية يطالبون المتظاهرين بالصمود - الأقباط ...

 

 

 

هناك كذب ذكى من الممكن ان يقنع الاخرين ؛ لكن هناك كذب آخر مفضوح بدرجة كبيرة جدا ؛ النوع الاخير هو ما وقعت جماعة الاخوان المسلمون فى فخه ! ؛ ففى الوقت الذى خسرت فيه الجماعة كرسى السلطة عبر المشهد الشعبى الاكثر مصداقية من آية ادعاءات يوم الثلاثين من يونيو , وجدت انها على ما يبدو خسرت كل شيء ؛ فكانت الاوامر بعدم ترك الشارع على أمل ان يشكل هذا التواجد فى رابعة العدوية او فى ميدان النهضة بالجيزة نوعا من الضغط على السلطة الجديدة على أمل ان يعيدوا ما لن يكون حيث كان ! , دعك من محاولات اشاعة حالة العنف فى الشوارع التى تلت عزل مرسى ؛ كل هذا جعل الجماعة تخسر جزءا كبيرا من شعبيتها خصوصا بعد ان رأى مريديها بعض التصارفات التى تتنافى مع المباديء التى كانت تدعوا لها الجماعة ! .

جماعة الاخوان المسلمون و البكاء على شرعية ليست كذلك !

 السؤال الملح الآن و الذى يدفعنا اليه تمسك جماعة الاخوان المسلمون و تشدقها بالشرعية لدرجة ان كرر الرئيس المعزول تلك الكلمة فى خطابه الاخير اكثر من تسعين مرة و كأنه كان يريد ان يقنع نفسه بشيء هو نفسه لم يكن مقتنعا به الى حد يرضيه ! ؛ و هى النظرية النفسية التى تقول ان اصرار الشخص على ترديد مفهوم ما اكثر من مرة يعنى انه حقيقة غير متأكد من امتلاكه هذا المفهوم ! ؛ السؤال هو لآى درجة من الممكن قبول ما تذهب اليه جماعة الاخوان المسلمون كون سلطتها سلطة شرعيه حصلت عليها بالطريق الديمقراطى البحت و خسرته بالطريق الديكتاتورى ( أو ما يسمى بالانقلاب العسكرى ) ؟ .

محاولة فهم الديمقراطية المزعومة !

و هو ما يدفعنا لمحاولة فهم الديمقراطية كام يراها هؤلاء ! ؛ لكن فى حدود فهم الافكار المجردة مثل الديمقراطية هو أن لكل تجربة خواصها و لكل حديث سياق خاص به ؛ لان حتى رؤية العالم اجمع لما حدث فى مصر يوم الثلاثين من يونيو و ردود الافعال حول ما حدث يهتم بالاساس بمحاولة تحليل مفهوم الديمقراطية كمفهوم بعيدا عن الاحداث التى وقعت حول الحدث ؛ منها ان الرئيس الديمقراطى لم يعد كذلك خصوصا بعد خروج الملايين مطالبيه بالرحيل ؛ دعك من انك لو تمسكت بمبدأ الديمقراطية حقيقية فكنت ستقتنع انه كان لزاما على الرئيس ما قبل الثلاثين من يونيو ان يجرى انتخابات مبكرة لتأكيد أحقية فى الاستمرار او الرحيل ؛ و هو اجراء ديمقراطى جرى تجربته فى العالم اجمع لكن الجميع الان على ما يبدو لا يريد ان يعترف بان هذا الطلب جزءا من الديمقراطية المزعومة ! .

لو كان قام الرئيس المعزول بسماع الاصوات العاقلة التى خرجت قبل الثلاثين من يونيو و التى نصحته بضرورة اجراء انتخابات مبكرة كان من الممكن ان يظل هو و جماعته جماعة الاخوان المسلمون فى الصورة حتى و ان خسروا فى تلك الانتخابات المبكرة , لكن التمسك بمفهوم خاطيء للشرعية أعمى الرئيس و جماعته عن رؤية الحقائق على الارض , فكان ما كان ! .

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1375301850-______________-________________-________________-________________.jpg
هل يصيب الفتيات الصغيرات المشكلات النسائية

لقد خلق الله كلا من الرجل والمرأة وجعلهما كيان للمجتمع فبدونهما لا يستقيم المجتمع وكل منهما مكمل للاخر ولا يزيد...

1372602170_2063082496_7d90f079b7.jpg
منى زكي راقصة في نادي ليلي

منى زكي   من اخر اعمال الممثلة المصرية الجميلة منى زكي, دورها في مسلسل ” آسيا ” و الذي سيعرض...

Close