الرئيسية / مقالات راي سياسي / المشكلة اليمنية وتضاعفها

المشكلة اليمنية وتضاعفها

هناك العديد من المشاكل والأمور التي يختلف عليها اليمنيون بعد ثورة اليمن المجيدة التي أطاحت بالنظام القديم الفاسد وجاءت بنظام ديمقراطي مبني على أساس الانتخاب والديمقراطية، ولكن هناك العديد والعديد من المشاكل التي تحدث للشعب اليمني الآن وللأسف أن بعض تلك المشاكل تتفاقم دون وجود حلولا جذرية لها، ودون الوصول إلى حل يراضي جميع الأطراف المعنية في الخلاف. فهناك العديد من الأطراف التي تمثل المشكلة اليمنية، ولابد من وجود حلولا لها في أسرع وقت.

السبب الرئيسي وراء المشكلة اليمنية:

عندما نعني بالذكر السبب الرئيسي وراء المشكلة اليمنية فقد يتبادر إلى أذهاننا وجود حلا لتلك المشكلة، ولكن السبب الرئيسي وراء تلك المشكلات هو أن الشعب اليمني بصفة عامة لا يتدارك الوقوع في الأخطاء بصورة سريعة، بل والأدهى من ذلك، أنهم يقومون بالوقوع في نفس الأخطاء وتكراراها مرة أخرى، وعند الشروع في وجود الحلول لتلك المشكلات التي تواجدت نتيجة عدم تداركهم للأخطاء يقومون بوضع حلولا قد قاموا بتجربتها فيما مضى، فتؤدي تلك الحلول إلى وجود مشكلات مرة أخرى، وهكذا يبقى الحال بالنسبة لليمنيين في المشاكل التي تطرأ عليهم وعلى بلدانهم. ولكن يبقى التساؤل الذي لطالما أصابني بالحيرة، هل سيبقى هذا هو الوضع الدائم لليمنيين والشعب اليمني أم أن هناك أملا في تغيير تلك الظروف، وتبديل تلك الحالة والبدء في وضع صياغات أخرى لحلول جديدة قد تحدث فرقا نافعا.

نماذج من المشكلة اليمنية:

هناك العديد من النماذج والأمثلة من المشكلة اليمنية التي ارتكبها اليمنيون من قبل وقاموا بمعالجاتها بالطرق الخاطئة والحلول الواهية التي قد لا تعد حلولا في الأساس ولكن قد يمكن اعتباراها طريقة لهروب دبلوماسي أنيق، فعندما شرعوا في دمج قطري الوطن اليمني وكانت تلك من أجود المشاريع وأحسنها وأنبلها التي تم طرحها على الساحة السياسية، لم يقوموا بوضع الأسس السليمة التي يقوم عليها ذلك الاندماج، بل قاموا بعمل هذا الاندماج، مما أسفر عن ولادة الكثير من المشاكل، فعندما أعلن ذلك الإدماج في أوائل التسعينيات، وأعلن توحد الدولة اليمنية واجهت الدولة اليمنية الكثير من المشكلات والصعوبات وذلك لعدم وجود جدول وطني يتم الركون إليه عند الوقوع في دائرة الاختلاف، فحدثت الكثير من المشاكل، على الرغم من أن هذا الإدماج كان من أكثر المشاريع الجيدة التي تم التفكير فيها، وطرحها.

وعندما توجه اليمنيين إلى وجود حل يساعدهم على الرجوع إلى ذلك المشروع القوي المثالي، وجدوا أن الحل الأمثل هو اللجوء إلى فك ذلك الإدماج والحديث عن الهوية والهوية الأخرى، فلم يتوقف بهم الحال إلى ما قبل التسعينيات فحسب، بل على ما قبل ذلك بمراحل، فقادهم إلى التفكك وأصبح المجتمع اليمني مجتمع فئات يتحدث عن الحزب والحزب الآخر، والهوية والهوية الأخرى، دون أن يترك لأحدهم مساحة لتعبير بل جميعهم يقولون أنا وحزبي وهويتي وفقط.

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
matrouh24
أنباء عن اختطاف مجند فى مصر

محافظة مطروح تواردت أنباء مؤكدة عن اختطاف مجند تابع لكتيبة عسكرية للجيش فى مصر تقع بالسلوم على يد ملثمين قاموا...

1374849490-________-____________.gif
انتخابات التشريع في الكويت بمشاركة المرأة لأول مرة

أكثر ما يلفت النظر أثناء التجهيز للانتخابات التشريعية في الكويت والتي يتم إجرائها للمرة الثانية في فترة أقل من ثماني...

Close