الرئيسية / مقالات راي سياسي / خواطر حول الاعلان الدستورى الجديد فى مصر

خواطر حول الاعلان الدستورى الجديد فى مصر

كلمة الرئيس عدلى منصور-ازعرينا | Az3RenA.

 

 

اساسيات المراحل الانتقالية فى الدول التى تعانى ما تعانيه من ازامت اقتصادسة طاحنة و ارتباكات سياسية و مجتمعية مثل تلك التى تعانيها مصر ؛ أولها اشعار المواطن العادى بان الدولة تتحرك قدما ناحية التغيير الحقيقى عن ما كانت تعيشه قبل تلك المرحلة الانتقالية و الا سيصاب المواطن باحباط لا حدود له بما يتضمنه هذا الاحباط من بدايات اللا أمل و هو ما لا تحتاجه تلك البلاد التى تعانى كما قلنا مشاكل اقتصادية و اجتماعية و سياسية كذلك .

و كان صدور هذا الاعلان الدستوري الاخير بمثابة خطوة حقيقية فى طريق الفترة الانتقالية التى يجب ان ينتج عنها طريق واضح المعالم للتحول الديميقراطى المنشود من أجل اعادة بناء المجتمع و الدولة خصوصا بعد زوال نظام كان سببا حقيقيا فى تلك الازمات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية التى نحن بصدد الخلاص منها , دعك من بعض التحفظات و المخاوف على مواد الاعلان الدستورى المزمع السير به نحو الاصلاح الحقيقى ؛ لكنها آى تلك التحفظات و المخاوف تبقى منطقية جدا و مقبولة الى حد بعيد خصوصا مع الخوف من التعامل مع المرحلة الانتقالية الحالية بمثل الخطى التى تم التعامل بها مع المرحلة الانتقالية السابقة و التى اعقبت ثورة الخامس و العشرون من يناير بقيادة المجلس العسكرى و المشير طنطاوى و التى أوصلت البلاد الى حالة الاشكالية التى نعانى منها الان .

مخاوف من طريق التحول الديمقراطى فى مصر

قلنا ان الفترة الانتقالية التى اعقبت ثورة الخامس و العشرون من يناير كانت لارتباكها كانت سببا لارتباك دخلت فيه مصر و اوصلتها الى تلك الازمة التى نعانيها الان , و تلك المخاوف انتقلت بدورها ازاء الاعلان الدستورى الاخير و الذى اصدرته الرئيس المؤقت عدلى منصور لتحديد خارطة الفترة الانتقالية التى تعيشها مصر الان ؛ و رغم ذلك فان من أهم الايجابيات التى تضمنها الاعلان الدستورى الاخير انه قد رسم طريقا واضحا لمسار التحول المنشود ؛ أهم تلك الملامح هى البداية بكتابة الدستور الجديد قبل بداية البناء التشريعى نفسه و هو كان من اهم مطالب ثورة الخامس و العشرون من يناير و لتغافل السلطة عن تنفيذه حدث ما حدث ؛ و هو ما جعله مطلب هام جدا بعد ثورة الثلاثين من يونيو .

الدستور الجديد و ما يحتاجه من توافق .

و ما تحتاجه مصر حقيقة هو احكام التوافق الوطنى على الدستور الجديد فلا نريد ان يستأثر فصيل لنفسه بكتابة الدستور الجديد مثلما حدث مع الدستور الموقوف الان و الذى أحدث ما أحدث فى المجتمع المصرى من انقسام حاد نرى نتائجه فى الشارع الان , و هو ما يعنى ان اختيار لجنة الخمسون عضو التى ستعمل على تعديل مواد الدستور المختلف فعليا عليها يجب ان تشمل الجميع حقيقة لا قولا , لا نريد ان نقع فى الفخ من جديد , فلا دستور يمثل رؤية فصيل واحد بل دستور مدنى ديمقراطى يحدد مصير هذا البلد العظيم الذى يستحق الافضل فعلا .

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1373885130-____-______-________-______-__________-____________.jpg
من كان هتلر قبل تسلمه السلطه

من كان هتلر قبل تسلمه السلطه في 20 ابريل 1889 ولد ادولف الويس هتلر في برونو بالنمسا من كلارا هتلر...

sayed22
اشتباكات بين حزب الله ومعارضي سوريا في لبنان

حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني  صرحت بعض المصادر اللبنانية بأن اشتباكات عنيفة قد دارت في وقت سابق...

Close