الرئيسية / مقالات راي سياسي / سوريا و ايران و متلقفي الطائفية بالمنطقة

سوريا و ايران و متلقفي الطائفية بالمنطقة

تلعب ايران بصورة قوية على فكرة الصراع الطائفى فى المنطقة ؛ و قد تمكنت من صد اخفاقات جيش الاسد فى سوريا عبر اطلاق النفير المذهبي الذى تمتلك له مفاتيح عدة فى المنطقة بصورة لا يتخيلها الكثيرين ؛ لاحظ ان البداية الحقيقية لظهور شبح الخطر الطائفي كانت عبر استخدام ايران لحلفائها فى المنطقة للعب على وتيرة الخوف على اقليات سوريا و ان الحرب الدائرة هناك هي حربا سنية على العلويين و على باقي الاقليات السورية الاخري ؛ و قد كان التحرك الواقعي على الارض لتنفيذ تلك الخطة الطائفية هي معركة القصير و التى كانت بمثابة الاعلان المذهبي الاول فى المعركة ؛ فقد رآى العالم كله كتائب حزب الله اللبناني التى تعد ذراعا سياسيا للدولة الايرانية و هي تحارب جنبا الى جنب مع جيش الاسد النظامي من أجل تخليص القصير من يد المعارضة السورية و قد كان تمكن قوات حزب الله بمثابة الاعلان الرسمي لبداية حرب طائفية و مذهبية فى المنطقة

سوريا و عناصر فاعلة

لكن بخلاف ايران و حزب الله هناك عناصر فاعلة بشدة على المستوي المذهبي هذا و ان كانت فى وقت ما أقرب للخلايا النائمة ؛ فقد بدا ان الوقت قد حان لأن تنشط قليلا ! , من هؤلاء فيما يبدو ميشيل عون صاحب التاريخ الطويل فى الرغبة للوصول الى كرسي الحكم فى لبنان و الذى لم ينسي علي ما يبدو ان سنة لبنان كان حائلا بصورة غير مباشرة امام وصوله الى كرسي الحكم هناك فى أواخر الثمانينات ؛ فبعد ان عاش فى فرنسا ما يقرب من خمسة عشر عاما من اللجوء السياسي هناك ثم عاد منها فى عام 2005 بوساطة و موافقة سورية ايرانية و بتوصيات من حزب الله ؛ فى هذا الوقت بدا ان عون قد استعاد رغبته فى العودة لى آماله القديمة و طموحاته السياسية فى لبنان ؛ فكان لقاءه ببشار فى 2008 بمثابة خطوة أولي على طريق تحقيق هذا الطموح ؛ لاحظ ان سوريا فى تلك الفترة كانت تملك اقرار من يتولي منصب الرئاسة فى لبنان ! ؛ و قد كانت زيارته تلك و زيارته اللاحقة الى ايران جزء من كل هذا

نداءات طائفية

مر الوقت و بدا ان الثورة فى سوريا فى طريقها الى التغلب على الاسد فكانت بداية النداءات الطائفية هناك من نظام الاسد و اعوانة فى المنطقة و قد كان دور عون فى تلك الحرب كبيرا ؛ فبمجرد ان بدأ النظام السوري بدأ الحرب على الشعب السوري بدعوي الخوف على الاقليات كان عون يرفع ذات الراية التى ذهب فيها الى ان خطر السنة خطر كبير جدا على الاقليات خصوصا المسيحيين منهم و هذا ما يجب التصدي له

عن مدير الموقع

إلى الأعلى
Read more:
1375229846--.jpg
امريكا تنقسم بين مؤيد لدعم المعارضة في سوريا و مؤيد لدعم الاسد

هناك وجهتين نظر الان فى الولايات المتحدة و ربما يشرحان موقف الامريكان من الازمة السورية او على الاقل طريقة التعامل...

1374452823--.jpg
مصر ؛ ما بين افكار متطرفة و عقول مغلقة

ليست المشكلة الان متى يتم فض اعتصام مؤيدى الرئيس و جماعة الاخوان المسلمون الموجودين الان فى رابعة العدوية او فى...

Close